جيرار جهامي

1035

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

عرض من أنه لم يوجد . وإذا اجتمع هذا الإحساس وهذا الذكر مع هذا القياس أذعنت النفس بسبب ذلك التصديق بأن السقمونيا من شأنها إذا شربت أن تسهل صاحبها . ( كنج ، 61 ، 5 ) مجرّد عن الزمان - « مجرّد عن الزمان » هو أن لا يدلّ معه على زمان يلحقه من الأزمنة كان لحوقه به صدقا أو كذبا . ( شعب ، 16 ، 11 ) مجموع - يقال للمجموع هو كل واحد وليس هو هو . ( شسف ، 104 ، 4 ) مجهول - إنّ كل مجهول عندنا ممكن عندنا أن يكون وأن لا يكون . وربّما كان في نفسه واجبا ، وربّما كان ممتنعا ، وربّما كان بالحقيقة ممكنا . ( شقي ، 177 ، 14 ) محاكاة - إن المحاكاة كشيء طبيعي للإنسان ، والمحاكاة هي إيراد مثل الشيء وليس هو هو ، وذلك كما يحاكي الحيوان الطبيعي بصورة في الظاهر كالطبيعي . ولذلك يتشبّه بعض الناس في أحواله ببعض ويحاكي بعضهم بعضا ، ويحاكون غيرهم . ( شعر ، 32 ، 5 ) - كل محاكاة : فإما أن يقصد بها التحسين ؛ وإما أن يقصد بها التقبيح . فإن الشيء إنما يحاكي ليحسن ، أو يقبح . والشعر اليوناني إنما كان يقصد فيه في أكثر الأمر محاكاة الأفعال والأحوال لا غير ؛ وأما الدواب فلم يكونوا يشتغلون بمحاكاتها أصلا كاشتغال العرب . ( شعر ، 34 ، 9 ) - لا تصحّ المحاكاة بما لا يمكن وإن كان غير ظاهر الإحالة ولا مشهورها . وأحسن المواضع لذلك الخلقيات والرأييات والأغاليط والتوبيخات التي بإزائها هي هذه الاثنا عشر ، وتدخل في خمسة غير الإمكان ، أو المحاكاة بالضارّ ، أو بما يجب ضدّه ، أو التحريف ، أو الصناعية التصديقية ، أو كونه غير نطقي . ( شعر ، 72 ، 12 ) - المحاكاة على ثلاثة أقسام : محاكاة تشبيه ، ومحاكاة استعارة ، والمحاكاة التي نسمّيها من باب الذوائع . ومحاكاة التشبيه : نوعان ، نوع يحاكى به شيء بشيء ، ويدلّ على المحاكاة أنها محاكاة ، وذلك بتقرير حرف من حروف التشبيه ، ك " مثل " وك " ك " و " كأنما " و " ما هو إلّا " . ونوع لا يدلّ به على المحاكاة ، بل يوضع محاكى الشيء مكان الشيء . وأما الاستعارة : فهي قريبة من التشبيه ، والفرقان بينهما بشيء ، وهو أن الاستعارة لا تكون إلّا في حال أو ذات مضافة ، ولا يكون فيها دلالة على المحاكاة بحرف المحاكاة ، وهي كقول القائل : لسان الحال أفصح من لساني * وعين الطبع طامحة إليك وأما المحاكيات التي نسمّيها من باب